الشركة العربية للسكر ش.م.ب. (مقفلة)

نبذة تاريخية

من غير المعروف حتى اليوم مكان نشأة السكر لكن يعتقد أنه قد تم إستخدامه لأول مرة في الجزر البولينيزية في المحيط الهادي منذ أكثر من 5,000سنة.

يرجع تاريخ صناعة السكر إلى بداية ظهور العالم الجديد وقد إمتزج بأحداثه حيث لعب دورا رئيسا ليس في الإقتصاد وحسب بل أيضا في تطور العلاقات الإجتماعية آنذاك، وعلى إثر الإلمام بطبيعة قصب السكر إنتشرت زراعته في جنوب شرق آسيا وتعدتها إلى جنوب الصين والهند حيث تم تكرير العصائر وإنتاج حبوب بلورية ناصعة.

بحلول القرن السادس الميلادي كانت زراعة السكر وتكريره قد بلغا بلاد فارس ومن ثم البحر المتوسط عن طريق الفتوحات الاسلاميـة، أينما ذهب المسلمون أحضروا معهم السكر وتقنية إنتاجه.

لم تبلغ زراعة السكر القارة الأوروبية حتى القرون الوسطى عندما أدخلها المسلمون إلى أسبانيا ومن ثم إلى جزر الهند الغربية بواسطة المستكشف كريستوف كولومبوس حيث أخذت تزدهر في مناخات مؤاتية.

يسود إنتاج السكر الخام اليوم في البلدان الإستوائية حيث زراعة قصب السكر تجارة مربحة ومن ثم يتم شحنه بالجملة إلى المصافي المتوزعة على مختلف البلاد حول العالم فيتم تكريره ومعالجته وتنقيته إلى أن يصبح جاهزا للإستهلاك.

نبذة عن الشركة

يقع مقر الشركة العربية للسكر ش.م.ب. (مقفلـة)في منطقة البحرين العالمية للإستثمار وهي الشركة الوحيدة لتكرير السكر في المملكة والثالثة على التوالي في دول مجلس التعاون، يمتد المصنع والمقر الرئيسي على مساحة 95,000 متر مربع ويبعدان مسافة 25 كلم عن العاصمة المنامة.

تبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة العربية للسكر أكثر من 600,000 طن من السكر الأبيض العالي الجودة في العام.

تجاوزت تكلفة إنشاء هذا المشروع 160 مليون دولار أمريكي وقد شارك في أعمال التأسيس والتجهيز شركات عالمية ذائعة الصيت وتمتلك تاريخا عريقا في صناعة تكرير السكر.

بالرغم من أن الشركة تتمتع بدرجة عالية من الأتمتة الآلية فهي تضم أكثر من 200 موظفا من مدراء ومشرفين وعمالة حرفـيين.